أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
272
أنساب الأشراف
من الهجرة ، قتله أسير بن رزام اليهودي . وقال الواقدي : أسلم مالك بن عمرو أخوهما ، وشهد بدرا وأحدا ، وجميع المشاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم واستشهد باليمامة سنة اثنتي عشرة . وقال الكلبي : هم من بني عدوان . وقال أبو اليقظان : من عدوان الفضيل بن مروان ، كان فاضلا خيرا ، من أهل الكوفة ، فبعث إليه الحجاج بن يوسف فقال : إني أريد أن أولَّيك . فقال : أو تعفيني أيها الأمير ، فأبى وكتب له عهده ، فقبضه من عنده فرمى بالعهد وهرب فطلبه فأخذ وأتي به الحجاج فقال : يا عدو الله فقال : لست للَّه ولا للأمير بعدو . فقال : ألم أكرمك ؟ قال : بل أردت أن تهينني . قال : ألم أستعملك ؟ قال : أردت أن تستعبدني . قال : إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتّلوا أو يصلَّبوا أو تقطَّع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض [ 1 ] . قال : ما استوجبت واحدة منهن ، قال : كل ذلك قد استوجبت بخلافك أميرك ، وأمر رجلا من أهل الشام فضرب عنقه . وقال بعضهم : ألقى عهده وخرج إلى ابن الأشعث . قال ومنهم : محمد الخارجي القائل : أجمعت مالا ثم أنت موكَّل * حتى الممات بحب ما لم تجمع وكان عمر بن عبد العزيز يتمثل بهذا البيت كثيرا . وقال بعض الشعراء :
--> [ 1 ] سورة المائدة - الآية : 33 .